config
أخبار عاجلة

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

تبلغ نسبة اللاجئين الفلسطينيين وهم العرب الذين أخرجوا من ديارهم في حربي 48 و67 وما بعدهما:

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

رسالة

أدب الأقصى

من ديوان: القدس تبكي مجدها

شعر: حمدي عطا

طنطا مصر

 

كفى صمتا فقد ناءَ احتمالي
………. أما تكفيك أنّات الجبالِ

 

عهدتك يا وليدي لا تخاف
………. لهيب النار أو بطش الليالي

 

فكيف الآن يعنيك الرماد?!
………. وكيف أراكَ من غيم تبالي?!

 

أنا القدس التي قد طال ليلي
……….وما أدري أيبقى ذاك حالي?!

 

وذاك الحشدُ من جُندي أراه
………. غواهُ الملكً عن مجد القتال

 

تصارعَ كي ينال اليوم مُلكا
………. فمزق سيفُه ثوبَ النضال

 

تناسى القدسَ في ليل طواهُ
………. فأصبح يشتهي دمع الرمال

 

صراخي في ربوع الكون يعلو
………. وما تعلو الغشاوةُ عن رجالي

 

تغنوا بالجدود السالفين
……….  وما يغني الغناء عن الفعال

 

فأين العلم والإيمان منّا?!
………. وأين العزم كي تدنو المعالي?!

 

وما يُعلي الإله ركاب قوم
………. تمادوا في الجهالة والضلال

 

فحسبي خالقي وصلاح ديني
………. وأبقى القدسَ رمزا للجلال

 

عَيْنُ جالوتْ... وانتصارُ الحقِّ على الطاغوتْ

بقلم/ د.خالد يونس الخالدي
رئيس مركز التأريخ والتوثيق الفلسطيني بغزة

 

 

في مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من رمضان، لعام 658هـ، الثالث من سبتمبر، لعام 1260م، وقعت معركة عين جالوت الفاصلة، بين المسلمين بقيادة حاكم مصر سيف الدين قطز، والمغول بقيادة كتبغا نوين، ونصر الله المسلمين وهزم المغول هزيمة ساحقة، وحرر الشام وفلسطين نصراً مؤزراً، من رجسهم، وأنقذ الأمة المسلمة وحضارتها من الدمار.

اِقرأ المزيد: عَيْنُ جالوتْ... وانتصارُ الحقِّ على الطاغوتْ

زيت يوقد في سراجه

زيت يوقد في سراجه

 

أناملها الصغيرة تمسك الغصن بقوة لتتقن رسم تفاصيل البيت على صفحة الرمال، كما نقشت على صفحة الوجدان تماما.. حرصت أن يكون الغصن غصن زيتون هذه المرة، ألحت كثيرا في طلبه فلم تملك الجدة الحنون إلا أن تلبي رغبة حفيدتها. رسمت الصًّور أولا، وكأنها تريد أن تحمي بيتها ممن يتربصون به ليل نهار. توقفت قليلا لتتأكد من عدد الأبواب وتفاصيل القبة والحائط.. حطة ، فيصل، الغوانمة، المغاربة، الأسباط، الناظر، الحديد، القطانين، السلسلة..يا الله أعني على تذكر ملامحه جيدا، مثلما أعنت نبيك الكريم صلوات الله عليه حين خشي تكذيب الكفار.. فأنا أخشى النسيان الذي يغشى أمتي، النسيان جفاء.. فكيف لي أن أجافي بيتك؟ هذا ما لا أطيق..

اِقرأ المزيد: زيت يوقد في سراجه

يا قدس.. لماذا انت هكذا محبوبة


رحلة بقلم: إبراهيم كاراغول - تركيا
 

لم اصدق عندما قالوا لي بان اكثر من مئة الف شخص سوف يتجمعون هذا المساء, إعتقدت انهم قد اخطأوا القول و انهم يعنون عشرة آلاف. و لكني بدأت افهم بعد الظهر ما يعنوه عندما رأيت شوارع القدس تطفح بالناس المليئين بالإثارة و الفرح , وإزدحام المرور. كما رأيت جميع الابواب و الطرق الضيقة مزدحمة إلى درجة الإغلاق . فسكان القدس يملؤون الشوارع اما من يقطن خارج القدس فيأتون في الحافلات تتوافد إلى المدينة بينما يحاول الباقين عبور جدار العار الإسرائيلي بإصرار.

اِقرأ المزيد: يا قدس.. لماذا انت هكذا محبوبة

يا قدس يامحراب يامسجد

 

في ذكرى الوعد المشؤوم {بلفور} وعدمن لا يملك لمن لا حق له
 
طال مدى الظلم وامتدت سنوات الأسر، وظلت جحافل الظلام تلفك لسنين طوال ‘وأنت ما زلت انت، محرابا ومسجدا، وقنديل هداية، ومعراج شهادة، ووردا لكل ظامىء للمجد ساع إليه، وما ذاك إلّا لأنّك أنت القدس، معراج الانبياء، ومنارة الاديان، ومهد الحضارة، وإئتلاق السماحة، وعهدة عمر الفاروق، وأمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشارته بعودة العدل والندى والرحمة والخلافة الراشدة إلى الأرض على ترابك، وفي اكنافك، لتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
dizi izle sex izle,türk seks Linux Vps hosting Seo Danışmanı online film izle film izle film izle film izle film izle film izle 720p Film izle online film izle hd film izle