config

القائمة البريدية

This module can not work without the AcyMailing Component

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

Message

قالوا عن الاقصى

شيخ الإسلام ابن تيمية

    والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ، وكَما أنْ مَكَّةَ أفضَلُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فأول الأُمَّةِ خَيْرٌ مِنْ آخرِها، وكما أنَّهُ في آخِرِ الزمانِ يعودُ الأمرُ إِلَى الشامِ كَما أُسْرِيَ بالنَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) مِنَ الْمَسجدِ الْحَرَام إِلَى الْمَسجِدِ الأَقْصَى، فَخِيارُ أَهْلِ الأرضِ في آخِرِ الزمانِ ألزمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السلام وهُوَ بالشام.

 

شاعر العروبة والإسلام أحمد محرم

مصر ناجي من (فلسطين) الربى    **  وابعثي صوتك من أعلى (الهَرَمْ)

 

وإذا أعوز هم أو أسى  **  فاستمدي الهم من هذا القلم

 

وخذي معنى الأسى عنه فما    **  لك من معناه إلا ما نظم

 

نبئيها أننا من وَجْدها  **  نجد العلقم في العذب الشبم

 

فكأنا منهما في ملتقى   **  نكبة تطغى وأخرى تَسْتَجِمْ

 

أختك الولهى عناها شجوها   ** ودهى أبناءها الخطب الملم

 

فزعت تدعوك في محنتها   **  (مصر) جل الخطب: هُبّي، لا جَرَمْ

 

أذكريني - أدركيني- خففي    **   ألمي- بوركت من أخت وأمّ

 

هدّ قومي باسم (موسى) ظالم   **   لو رأى في القوم (موسى) ما رحم

 

زعم (التوراة) من أنصاره   **   فهي تشكو خطبها مما زعم

 

هل رأى (الألواح) فاستهدى بما   **  جاء فيها من عظات وحكم؟

 

أم تلقى الوحي أم كان إمرأً   **   جَهِلَ الناس جميعا وعلم؟

 

 

من ديوان "الأقصى الحزين"

قصيدة "نكبة فلسطين"

نشرتها جريدة البلاغ في 13 نوفمبر 1933م

 

الشاعر العراقي وليد الأعظمي

إذا ذكرنا رسول الله هاج بنا                   شوق إلى قدسه الأسمى ومسراه

 

يا رب عطفك إن القلب آلمه                     هذا التخاذل من قومي وأضناه

 

يا (قدس) لا ترهقيني إنني دنف                  أهواك إي والذي جلت عطاياه

 

توقد القلب مني في هواك جوى                   كما تحير مجنون بليلاه

 

نفسي فدا المسجد الأقصى أقدمها                عسى تنال المنى في طور سيناه

 

إذا قضيت فدار الخلد منقلبي                     وإن حييت فثم العز والجاه

 

الشاعر: حمدي عطا - طنطا - مصر

 

غراء يا قدس الكرامة والفدا     غراء يا أرض المكارم والهدى
 
يا زهرة بين المدائن ترتقي         يا عزة في الكون لن تتبددا
 
أنت العظيمة رغم كل مكابر    أنت العزيزة في الوجود وفي المدى
 
أقصى المساجد قد أضاء سماءك    فالله كرمه بمقدم أحمدا
 
والحائط الميمون سار براقه    في الأفق .. موفور السعادة والرضا
 
ليس البكاء بشأنه .. كيف البكا    ء .. وقد تبسم للوجود وغردا
 
يا قدسنا لا تفزعك طلقاتهم        أحجارك الغضبى تثور فتنجدا
 
فالفجر آت .. والظلام سينجلي    واليوم يمضي ثم نرتقب الغدا
 
(من قصيدة بعنوان "زهرة المدائن" - ديوان "القدس تبكي مجدها" )