config

القائمة البريدية

This module can not work without the AcyMailing Component

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبا ر مقدسية

قالوا عن الاقصى

شيخ الإسلام ابن تيمية

    والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ، وكَما أنْ مَكَّةَ أفضَلُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فأول الأُمَّةِ خَيْرٌ مِنْ آخرِها، وكما أنَّهُ في آخِرِ الزمانِ يعودُ الأمرُ إ

Read more...

شاعر العروبة والإسلام أحمد محرم

مصر ناجي من (فلسطين) الربى    **  وابعثي صوتك من أعلى (الهَرَمْ)   وإذا أعوز هم أو أسى  **  فاستمدي الهم من هذا القلم   وخذي معنى الأسى عنه فما    **  لك من م

Read more...

الشاعر: حمدي عطا - طنطا - مصر

  غراء يا قدس الكرامة والفدا     غراء يا أرض المكارم والهدى   يا زهرة بين المدائن ترتقي         يا عزة في الكون لن تتبددا   أنت العظيمة رغم كل مكابر&nbs

Read more...

الشاعر العراقي وليد الأعظمي

إذا ذكرنا رسول الله هاج بنا                   شوق إلى قدسه الأسمى ومسراه   يا رب عطفك إن القلب آلمه              

Read more...

Message

المقالات

العبادة والسيادة (الديني والسياسي) في الاقصى

بقلم: عبدالحكيم مفيد

تاريخ النشر الأصلي: 19/10/2015
موقع النشر الأصلي: فلسطينيو 48

حذر البعض من حين لآخر من مغبة اعتبار ما يحدث في القدس صراع ديني، وانه من الافضل اعتبار المسألة سياسية محضة، حتى لا "يغير مسار البوصلة".

 

ونفهم للغاية الاعتبارات التي تقف خلف هذا المطلب، والابتعاد عن محاولات الخلط بين مسألتين "متناقضتين" كما يبدو لاول وهلة، على الاقل من وجهة نظر البعض، وعلى هذا الاساس يتم الفصل بين العبادة بكونها مسألة دينية والسيادة بكونها مسألة سياسية، ويتم اعتبار العبادة مسألة ملحقة وغير جوهرية، لا يجب ان تمس او تعطي معنى اخر للحالة السياسية.

 

كلام كثير قيل في هذه المسألة، من منطلقات مختلفة ولاعتبارات مختلفة، قال البعض هذا الكلام حتى لا تتحول المسألة الى "صراع ديني" من وجهة نظرهم، واكد البعض على ضرورة الفصل لاسباب لا تخلو من الخبث .

 

لا نود الخوض في الاسباب والدوافع والمنطلقات، لكل واحد الحق الكامل في ان ينظر الى حالة الصراع في الاقصى والقدس من المنظور الذي يريد، لكنه لا يستطيع تجاوز الحقائق الهامة للغاية التي على اساسها يجب فهم الصراع.

 

لم تحصل القدس على هذه المكانة والاهمية الا بفضل الاقصى، ليس كمكان عبادة مجرد، أي مسجد يرتاده العباد، بل مسجد يمنح المكان قيمة اخرى، روحية تمنح وتضيف للسيادة وزنا لا تمتاز به اماكن اخرى، وهذه نقطة يجب التشبث بها للغاية، قوة المكان نابعة من الاقصى، من انه كان محطة في الطريق الى السماء في رحلة الاسراء والمعراج، في انه المكان الذي كان ومر منه الانبياء، وتعبدوا وتبتلوا، في انه ارض المحشر والمنشر، في انه المكان الذي يجذب اليه المتعبدون انطلاق من حالة ارتباط روحي، في مكان هو بوابة السماء، في ارض الاسراء والرباط، وهذا مهم للغاية, أنه احد المساجد الثلاثة التي يشد اليها الرحال، وان الصلاة والعبادة ليست كأي مسجد .

 

هل يمكن ان يكون هناك سيادة اقوى ومعنى سياسي اكثر من هذا، ماذا يعني شد الرحال الى المسجد اكثر من التأكيد على السياسة، وماذا تعني مكانته المميزة في القدس اكثر من منح محيطه مكانة خاصة، "بيت المقدس واكناف بيت المقدس"، وماذا يريد الفلسطينيون اكثر من هكذا مكانة سيادية لبلادهم، "الارض التي بارك بها الله".

 

لا تناقض بين "العبادة" و"السيادة"، كل من يريد تحويل الاقصى الى مكان عبادة،ل انه "ينتزع" من الصراع حالته السياسية ، يمس عمليا وبشكل مباشر بـ"السياسة" التي يريدها حاضرة حتى لا يتحول الصراع الى "ديني".

 

لا مجال للفصل بين الامرين، ولا نريد هنا القول ان المؤسسة الاسرائيلية لا تفصل بين الامرين، بل نود ان نؤكد على ضرورة التمسك بالمعنى الروحي للاقصى بكونه هو وفقط هو الذي منح "الحالة السياسية" معنى مميز، اخر، لم يحضر في أي حالة صراع لا سابقا ولا حاضرا.

 

المطلوب ليس الهروب من المعنى الروحي (وليس الديني كما يسميه البعض)، المطلوب التمسك به لانه هو وفقط هو قادر على احياء الحالة السياسية دائما، ولانه هو وفقط هو القادر على حفظ الثوابت، بغض النظر عن موازين القوى.

 

وهنا لا بد من القول انه من الصعب على البعض فهم سر الاقصى في الحالة التي نعيشه، وقدرته غير المحدودة في الوقوف في وجه حالة سياسية منهارة تلهث نحو الضياع .


واجب الجميع التشبث بالاقصى، لانه هو الذي يمنح معنى اخر للاشياء، وهذا نداء ليس للمتدينين، هذا نداء للجميع.

 

القدس والاقصى عقيدة وهويّة!!

الدكتور ابراهيم ابو جابر
نشر بتاريخ: 02/11/2015
موقع فلسطينيو 48

 

أثبت حراك الشعب الفلسطيني الاخير أنّ القدس والمسجد الاقصى خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه مهما كلّف الامر من ثمن، وهذا الحاصل الان؛ فقد هبّ الشبان الفلسطينيون بصدورهم العارية دفاعا عن قبلة المسلمين الاولى، ومسرى نبيّهم محمد "صلى الله عليه وسلم"، بعدما راهن الكثيرون على نسيان هؤلاء خارطة الوصول الى القدس والمسجد الاقصى، في ظلّ ما يتعرّضون له من مسخ، وسياسات تجهيل، وأسرلة، وأمركة، بهدف حملهم على التنكّر لدينهم ومقدساتهم وتاريخهم وحضارتهم، ومظاهر استغراب مجتمعي على جميع المستويات الثقافية والفكرية والمعيشية.

Register to read more...

“خطرُ الحظر”.. هُنا المسجد الأقصى!

“خطرُ الحظر”.. هُنا المسجد الأقصى!

بقلم: جمان أبوعرفة
بتاريخ: 17-11-2015م
الناشر الأصلي: شبكة قدس الإخبارية

 

قبل أيام بدأت حافلة” الأقصى مسؤوليتي” رحلتها بدعم من الحركة الإسلامية عبر قرى ومدن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وبهدف حشد الجموع نحو المسجد الأقصى.

Register to read more...

كيف استطاع بن جوريون أن يتلاعب بعقول المسيحيين؟

 

أ. د. سليمان صالح
الناشر الأصلي: صحيفة الشرق القطرية
تاريخ النشر الأصلي:  14/01/2011

 


يشير معظم الذين كتبوا عن بن جوريون إلى عدم إيمانه بالدين، ولكنه استخدم الدين اليهودي والمسيحي لإقامة دولة "إسرائيل"، وخداع المسيحيين فهو يرى أن الحركة القومية اليهودية الحديثة تقوم على ارتباط اليهود بالأرض الموعودة وباللغة العبرية والرؤية اليهودية المسيحية حول إعادة البعث.

وتعود فكرة إعادة البعث في اليهودية والمسيحية إلى أن الرب يرسل مبعوثيه لتخليص البشر من ذنوبهم وإعادتهم إليه، والمخلص هو المسيح لكن المسيح في اليهودية لم يأت بعد، والمسيحيون يعتقدون أن المسيح هو ابن الرب وقد جاء وسوف يعود.

وما قام به بن جوريون هو عملية توفيق بين الرؤيتين اليهودية والمسيحية في رؤية واحدة، واستغلالها لتحقيق هدفه في إقامة دولة "إسرائيل".

يقول أفراهام أفي هاي إن بن جوريون قد قام بخطوة خطيرة هي أنه صور عودة اليهود إلى أرضهم الموعودة وتجمعهم فيها مقدمة لعودة المسيح، وبذلك فقد قام بالتوفيق بين الرؤية المسيحية واليهودية، وخدع المسيحيين وزرع هذه الخرافة في عقولهم لتصبح عقيدة عامة.

ونتيجة ذلك فقد أقنع بن جوريون المسيحيين بأن تأييد إقامة الدولة الإسرائيلية التي يتجمع فيها اليهود هو مقدمة للخلاص وعودة المسيح وما قام به بن جوريون هو عملية استغلال للعقيدة المسيحية في عودة المسيح، وربطها بالهدف الصهيوني، وتحويلها إلى وسيلة يستخدمها للحصول على دعم الدول الغربية، واستغلال مشاعر المسيحيين الدينية ورغبتهم في الخلاص.

ولقد استطاع بن جوريون أن يوفق بين نصوص العهدين القديم والجديد، وبين التلمود والتراث الكهنوتي المسيحي، واستخدم لغة الإنجيل لتبرير إقامة دولة "إسرائيل" مع استخدام لبعض المصطلحات الغامضة التي تهدف إلى التوفيق بين الرؤيتين المسيحية واليهودية حول الخلاص والمخلص.

هكذا يمكن أن نفهم كيف يصف بن جوريون والصهاينة أنفسهم بعدم الإيمان ويستخدمون النصوص الدينية، مع التوفيق بينها، لتحقيق أهدافهم، ودفع المسيحيين لتأييد إقامة دولة "إسرائيل" بهدف تحقيق الخلاص.

لقد استوعب بن جوريون المسيحية واليهودية، واستطاع أن يستخدم النصوص الدينية في أكبر عملية تضليل وتزييف وتوفيق بين هذه النصوص، وجعل المسيحيين يؤيدون المغامرات العسكرية الإسرائيلية والجرائم الصهيونية والرغبة في التوسع باعتبار أن هذا التأييد يأتي استجابة لنصوص كتابهم المقدس.

ولم يتذكر بن جوريون موسى إلا عام 1956 حين اشترك مع بريطانيا وفرنسا في الهجوم على مصر، ودفع قواته لاحتلال سيناء، حيث قال إن آلاف الجنود قد شاركوا في القتال في صحراء سيناء لأنهم تذكروا كيف قاد موسى أسلافهم في هذه الصحراء إلى جبل سيناء ليتلقى الوصايا العشر من الرب.

يقول بن جوريون إنها ليست مجرد معركة... لقد كانت التجارب مرتبطة حيث طافت الذكريات عبر آلاف السنين برؤوس جنودنا، حيث كان آباؤهم يقفون على جبل سيناء.

هكذا استطاع بن جوريون أن يحارب عبر كل الجبهات باستخدام النصوص الدينية بعد أن قام بتطويعها لتحقيق أهدافه، فهو يقتبس من الإنجيل والتلمود طبقاً للمواقف المختلفة نصوصاً يبرر بها جرائمه ويقنع بها المسيحيين بتأييده ويحول بها جنوده إلى مجرمين يقتلون ويدمرون وهم يتذكرون صور آبائهم وهم يتلقون الوصايا العشر على جبل سيناء من الرب.

وبالطبع لم يتذكر بن جوريون أن موسى قد ذهب إلى الجبل ليتلقى الوصايا من ربه وعندما عاد وجد بني إسرائيل آباء بن جوريون وجنوده يعبدون عجلاً من ذهب صنعه لهم السامري، وأن الله قد غضب عليهم وأمرهم بأن يقتلوا أنفسهم.

لكنه تذكر فقط ما يمكن أن يقنع جنوده بارتكاب عمليات القتل والتدمير.

إنه يجب الاعتراف بأن بن جوريون كان عبقرياً ولكن في الدهاء والخداع والكذب والتضليل وصنع الخرافات، وقبل أن يموت علم الإسرائيليين صناعة الخرافات وتضليل الشعوب وتبرير الجرائم.