config
أخبار عاجلة

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

عِياض بن غَنْم صحابي ارتبط باب الغوانمة في المسجد الأقصى باسمه وشارك في معارك الفتح:

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

رسالة

عشية الذكرى الـ 41 ليوم الأرض.. عشاق القدس والأقصى في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

تاريخ النشر الأصلي: 27-3-2017
طه اغبارية - ديلي 48

 

لم تتوقف المخططات الإسرائيلية التي تستهدف أبناء الداخل الفلسطيني في أرضهم ومساكنهم ومقدساتهم، منذ النكبة الفلسطينية حتى هذا اليوم، ولم يتراجع غول التهويد واقتلاع أصحاب الأرض الأصليين وتهجيرهم قيد أنملة.

 

وواجه الداخل الفلسطيني هذه المخططات بصلابة وصمود، وأعلن في أكثر من مناسبة تحديه للبطش الإسرائيلي مقدما التضحيات الجسام، مثلما حدث بتاريخ 30 آذار عام 1976 (يوم الأرض) عندما قامت السّلطات الإسرائيليّة بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي العربية في منطقة الجليل، بغية تنفيذ المخطط المشؤوم لتهويد الجليل وإقامة مستوطنات وتجمعات يهودية، وقد عم الإضراب العام في ذلك اليوم، والمسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين، هم: خير أحمد ياسين (23 عاما) من عرابة البطوف، وخديجة قاسم شواهنة (23 عاما) من سخنين، ورجاء حسين أبو ريا (23 عاما) من سخنين، وخضر عيد خلايلة (30 عاما) من سخنين، ومحسن حسن سيد طه (15 عاما) من كفر كنا، رأفت علي زهدي (21 عاما) من مخيم نور شمس.

 

وبقي أبناء الداخل يواجهون العربدة الإسرائيلية بالصمود والتحدي، رغم إمعان الإسرائيلي بظلمه واستهدافه للوجود الفلسطيني، قتلا واعتقالا وتنكيلا واقتلاعا، غير أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، أعلنت توجها عدائيا لأبناء الداخل الفلسطيني، لا مواربة فيه، كما كانت السياسات الحكومية السابقة والمحسوبة بصفة خاصة على "اليسار الصهيوني".

 

وكانت ذروة استهداف الداخل الفلسطيني في ظل الحكومة الحالية، بحظر الحركة الإسلامية وعشرات المؤسسة الأهلية، وملاحقة عشرات الناشطين من مختلف التيارات السياسية وخاصة المحسوبين على "التيار الإسلامي المحظور اسرائيليا" والناشطين بصفة خاصة في نصرة القدس والمسجد الأقصى، في مخطط إسرائيلي متواصل لقطع تواصل أبناء الداخل الفلسطيني مع قدسهم وأقصاهم.

 

موقع "ديلي 48" يسلط الضوء في هذا التقرير على معاناة عدد من العائلات التي اعتقل أبناؤها على خلفيات سياسية و تهم مفبركة ارتبطت بالغالب بنشاطاتهم وتواصلهم مع المسجد الأقصى المبارك، سألناهم إن كانوا نادمين على الطريق الذي سلكه أبنائهم وكيف يقيّمون مجمل التضامن الشعبي مع ملفات اعتقال ذويهم، وماذا يقولون لقيادات الداخل الفلسطيني عشية الذكرى الـ 41 ليوم الأرض في وقت تتصاعد فيه الهجمة الإسرائيلية ضد الجماهير العربية في الداخل وتضرب في كافة الاتجاهات.

 

"الاعتقال زادنا يقينا وإيمانا بحقنا"

رضية جبارين، زوج الأسير محمد خالد جبارين (53 عاما) من مدينة أم الفحم، قالت إن زوجها اعتقل بتاريخ 31/3/2016، ووجهت له تهم الرباط في المسجد الأقصى والعضوية في منظمة محظورة هي "المرابطون"، وقد صدر بحقه حكم ظالم لمدة 14 شهرا، تنقضي بتاريخ 2/5/2017.

 

تزور جبارين زوجها مرة واحدة في الشهر، وتلتقيه لمدة 45 دقيقة من وراء نافذة زجاجية "توجهنا بواسطة المحامي حسّان طباجة إلى المحكمة العليا كي تسمح لي برؤيته أكثر من مرة واحدة، ولكن دون جدوى، وفي هذا قمة الظلم أن انقطع شهرا كاملا عن اللقاء به وإذا ما التقينا لا يسمح لي بأكثر من 45 دقيقة، لكن الحمد لله اقترب موعد الافراج عن أبي خالد وأسأل الله أن يفك أسر باقي المعتقلين". تقول أم خالد.

 

سألناها إن كانت تشعر بالأسى على مصير زوجها لأنه اختار هذا الطريق، أضافت: "أبدا لا أشعر بأي أسى، رغم حزني على  سجنه، لكن طريقه الذي اختاره ترفع فيه الرؤوس، وأقول بكل صراحة لقد ازددنا يقينا وإيمانا وقوة، كما ان زوجي والحمد يتمتع بمعنويات عالية جدا".

 

وطالبت أم خالد قيادة الجماهير العربية في الداخل إلى بذل المزيد من الجهود لإيصال صوت المعتقلين إلى كل العالم وفضح الظلم الإسرائيلي، وأعربت عن شكرها لكل من وقفوا معها في هذه المحنة تقول: "الحمد لله الكل يحيطنا بالرعاية والمتابعة ويطمئن علينا بعد اعتقال زوجي، ولكن هناك حاجة دائمة لتحريك ملف المعتقلين من عشاق المسجد الأقصى، حتى تتوقف المؤسسة الإسرائيلية عن غيها وبطشها وتصعيدها بحق رواد وعمّار الأقصى".

 

 

إلى الشباب: تمسكوا بأرضكم وانتموا إليها حقيقة

الحاج عبد الكريم كريّم (68 عاما) من كفر كنا، والخاضع للحبس المنزلي، بعد اعتقال فعلي لعدة أشهر، في قرية المشهد على خلفية الملف المعروف بـ "عشاق الأقصى"، وقد اعتقل بتاريخ 31/10/2016، ووجهت له ولثلاثة أشخاص هم: حكمت نعامنة من عرابة، اسماعيل لهواني من عرابة، ويحيى السوطري من الناصرة،  تهم الرباط وتنظيم حافلات شد الرحال إلى المسجد الأقصى وغيرها، ويؤكد الحاج كريّم عهده مع المسجد   يؤكد عشية يوم الأرض عهده مع الأرض والمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

 

يقول لـ "ديلي 48": "كان أكثر ما اشتقت له خلال مرحلة الاعتقال الفعلي، هو شد الرحّال إلى المسجد الأقصى الذي تعودت قبل السجن على زيارته من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.

 

وأضاف: "التهم التي وجهت إلينا باطلة لأن شد الرحال إلى الأقصى والرباط فيه هو شرف وواجب مطلوب من كل مسلم، معنوياتنا كانت ولا زالت والحمد لله تعالى عالية جدا، رغم ظلمهم و اعتقالاتهم ونحن بإذن الله ماضون على العهد حبا في الأقصى ونصرة له".

 

وشكر الحاج "أبو وائل" الوقفة الجماهيرية مع "عشاق الأقصى" مؤكدا أنها كانت مؤثرة في دفع معنوياته وإخوانه من المعتقلين".

 

وبمناسبة يوم الأرض، دعا كريّم الشباب إلى المزيد من التمسك بالأرض والمقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وقال: "يحزنني أن أرى  الشباب يشاركون الفعاليات والمظاهرات تضامنا مع الأرض، لكنهم في الحقيقة لا يعرفون أرضهم ولا يعملون بها، وأدعوهم إلى تعزيز انتمائهم بالأرض من خلال زرعها وفلاحتها والتعرف عليها، لا سيما خلال هذه الأيام التي تحل علينا فيها ذكرى يوم الأرض".

 

كما أكد على ضرورة أن تضع القيادات العربية في الداخل الفلسطيني خطة ممنهجة لمواجهة حجم الهجمة الإسرائيلية على أبناء الداخل الفلسطيني، وقال: "الاعتقالات والظلم وهدم الأراضي وكل التحديات، تتم من خلال خطة ممنهجة من قبل المؤسسة الإسرائيلية لإفراغ الأقصى من المسلمين وتمرير مخططات التهويد والهدم، وبالتالي علينا أن نضع خطة شاملة متكاملة لمواجهة ذلك، فكما يخططون للانتقام منا والتنكيل بنا على قيادات الجماهير العربية وضع خطة سنوية في كيفية مواجهة الظلم وتحدي قرارات الهدم وغيرها، أما التنفيس فلا يكفي وعلينا الانتقال من طور إلى طور آخر".

 

 

"عمر رفع رأسنا هو وكل من يسيرون على دربه ولم ولن نندم أبدا"

"ما قام به عمر من نصرة للأقصى وقدّم ثمنه بالسجن والتضحية، جعلنا نرفع رؤوسنا به وبكل من يسيرون على هذا الدرب، ولم ولن نندم أبدا على الطريق التي سار بها"، هكذا أجاب السيد رياض عودة والد الأسير عمر عودة من مدينة قلنسوة، والمحكوم بتهم الرباط والنشاط في المسجد الأقصى، لمدة 16 شهرا، حين سألناه إن كان يود لو لم يختر عمر هذه الطريق.

 

وقال عودة إنه يزور ابنه المعتقل مرتين في الشهر، رغم تهديد سلطة السجون أكثر من مرة أنها قد تجعل الزيارة مرة واحدة في الشهر، وقد اعتقل عمر بتاريخ 11/5/2016، وكانت إحدى تهمه المثيرة للسخرية "أنه يصور الأقصى ويرسل الصور إلى حماس".

 

وحول معنويات عمر في سجنه، أكد والده أنها عالية جدا مشيرا إلى أن العائلة تستمد قوتها وثباتها من شجاعة عمر وقوته في مواجهة السجن والظالمين.

 

وتحدث والد الأسير عودة عن صفات نجله التي ميزته: "عمر محبوب لدى كل من عرفه و اتلقى اتصالات من رفاقه في السجن يثنون على تربيته وأخلاقه وشجاعته، وهذا يزيدني افتخارا واعتزازا بولدي، كما يشهد أقرانه في البلدة وخارجها على أخلاقه الدمثة التي جعلت قلبه معلقا بالقدس والمسجد الأقصى المبارك".

 

ويرى رياض عودة، أن الظلم الاسرائيلي يتمادى دون رادع حقيقي ووقفة جادة من الجماهير العربية وقال: "ها هم ينهشون حقوقنا واحد تلو الآخر، فهل الوقفات الموسمية وردود الأفعال المؤقتة توقف جبروتهم؟ على الجميع قيادة وجماهير أن يتوحدوا ويضعوا التصورات الجادة لوقف هذا الظلم الإسرائيلي".

 

 

"اشتاق إلى محمد في صلاة الفجر"

يشتاق السيد خالد ابراهيم من كابول، لصلاة الفجر في المسجد مع ابنه الأسير محمد (20 عاما)، المعتقل منذ 11/5/2016، والمتهم كذلك في "حبه بالأقصى" وتزوره عائلته مرة واحدة في الشهر، يقول والده لـ "ديلي 48" :معنوياته عالية والحمد لله، يشعر بالاطمئنان لأنه لم يقم بأي مخالفة بل قام بواجبه تجاه الأقصى من شد رحال ورباط ونصرة، وفعله يزيدنا اعتزازا وشرفا".

 

عمل محمد قبل اعتقاله في مجال الحواسيب حيث درس "تقني حاسوب"، ويتمتع بأخلاق عالية وروح الدعابة، يقول والده: "كما افتقد صلاة الفجر معه حيث كنت أوقظه يوميا، كذلك افتقد روحه المرحة في المنزل والظلال المريحة التي تركها أينما حلّ".

 

وحيا ابراهيم الوقفة الشعبية التضامنية مع محمد سواء في بلدته كابول أو على مستوى  الداخل الفلسطيني، حيث انطلقت العديد من الفعاليات التي رفعت صوت الأسير وباقي أسرى شعبنا.

 

وتوجه بمناسبة يوم الأرض الخالد برسالة إلى قيادات الداخل الفلسطيني قائلا: "عليكم أن تتكاتفوا كي نكون قلبا واحد في مواجهة التحديات الإسرائيلية، لأن المؤسسة الإسرائيلية تريد الاستفراد بنا، كما أقول للشباب إياكم من الشعور بالتراجع إزاء الترهيب الإسرائيلي، وأدعوكم إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى وكذلك التمسك بالأرض والانتماء إليها".

 

السيد ابراهيم مواسي، والد الأسير خالد مواسي (20 عاما) من عبلين، المحكوم لمدة عام بتهم التحريض على العنف، ودعم حماس والتحريض على العنصرية و نشاطات مرتبطة بنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك، أكد لـ "ديلي 48" أن كل التهم التي وجهت إلى ابنه باطلة ومفبركة وهي تندرج في إطار الهجمة الشرسة على الشبان في الداخل الفلسطيني.

 

وأضاف: "الحكم على ولدي كان قاسيا وغير متوقع إطلاقا، فلا يعقل أن يتم الحكم عليه لسنة بسبب منشورات، لو كان المتهم يهوديا لما حوكم ليومين، خاصة ان التحريض على العرب يملأ الفيسبوك".

 

وأضاف مواسي، صحيح نحن ضد التحريض على العنف ولا نؤيد الإرهاب، ولكن هذا الحكم لا يتوافق أبدا مع التهم، وهو حكم ظالم.

 

وأشار مواسي إلى ان معنوياته ابنه عالية وأنه والعائلة يزورونه بشكل متواصل، مؤكدا أن الظلم الإسرائيلي الذي تصاعد ضد أبناء الداخل في العام الأخير، يجب ان يواجه بوقفة جادة وفاعلة من أجل الضغط على المؤسسة الإسرائيلية.

 

 

الشيخ رائد صلاح للمعتقلين وذويهم: أنتم تاج على رؤوسنا

من جانبه وجّه شيخ الأقصى، الشيخ رائد صلاح، التحية إلى المعتقلين وذويهم، مضيفا "أنهم  تاج على رؤوسنا وأنهم قد نابوا عن كل الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني في معركة الانتصار للقدس والمسجد الاقصى المباركين".

 

وأكد الشيخ رائد في حديث لـ "ديلي 48" أن "نصرة المعتقلين واجب على الجميع، وأن الالتفاف حولهم واجب على الجميع، ولا يجوز لنا أن نتخلى عنه في يوم من الايام، سيما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا "الساكت عن الحق شيطان أخرس"".

 

واعتبر الشيخ رائد: "ما يقع على جميع الاخوة والاخوات الذين قامت الأذرع الأمنية الإسرائيلية باعتقالهم ولا يزال هناك العشرات منهم داخل السجون او في سجن بيتي، ما وقع عليهم من قبل هذه الأذرع هو عبارة عن محاولة فاشلة سلفا من قبل المؤسسة الإسرائيلية لإعلان الحرب على ثوابتنا ظنا من المؤسسة الاسرائيلية أننا قد نتخلى عن هذه الثوابت وهذا من المستحيل، ونرى ان نصرة القدس والأقصى المباركين من الثوابت ونرى أن الصلاة في المسجد الأقصى والرباط فيه وتنظيم الحافلات بالمئات والآلاف إليه، أيضا من الثوابت ولذلك لا يمكن ان نتخلى عن القدس والمسجد الاقصى المباركين حتى لو لجأت المؤسسة الإسرائيلية إلى لغة المطاردة أو السجن أو إراقة الدماء وسنبقى على موقفنا حتى نلقى الله تعالى".

 

وحول تقييمه لمجمل الحراك الشعبي المتعلق بالمعتقلين قال: "واضح جدا ان المؤسسة الإسرائيلية تستهدف حتى هذه اللحظات اخوة واخوات من ابناء الحركة الاسلامية المحظورة اسرائيليا، وواضح جدا ان المؤسسة الاسرائيلية تحاول أن تستفرد بهم واهمة أن الداخل الفلسطيني لن يكون له أي رد فعل في ذلك، ولكن بحمد الله تعالى كانت وقفات مباركة من لجنة المتابعة بشكل عام ومن لجنة الحريات إحدى لجان المتابعة، وأكدت هذه النشاطات أن كل هؤلاء الاخوة والاخوات ليسوا وحدهم في معركة الانتصار للأقصى والقدس المباركين، وان كنت اطمع من طرفنا جميعا ان نزيد الالتفاف حول هؤلاء الاخوة وأهاليهم حتى نعطي اقوى رسالة للمؤسسة الاسرائيلية، انها لن تدفعنا في يوم من الايام للتخلي عن ثوابتنا الإسلامية والعربية والفلسطينية وخاصة بما يتعلق بالقدس والمسجد الاقصى المباركين".

 

 

الشيخ كمال خطيب عن المعتقلين وذويهم: نالوا شرفا  يتمناه كل الناس ولا يشترى بالمال والأمنيات

واعتبر الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات، أن البعد العقائدي والوطني في قضية القدس والأقصى هو المحرك الأساس لوعي أبناء الداخل الفلسطيني، في ظل سياسة إسرائيلية ممنهجة لاستهداف القدس والمسجد الأقصى.

 

وقال في حديث لـ "ديلي 48": "لا شك أن قناعتنا العقائدية بأن أرض فلسطين كلها أرض مباركة وأنها كما سمّاها النبي عليه الصلاة والسلام "هي أرض المحشر والمنشر"، هي الأرض التي فيها ولد عيسى عليه السلام والتي إليها هاجر ابراهيم عليه السلام والتي اليها أسري بمحمد عليه الصلاة والسلام، هذه الأرض المباركة قدسيتها تأتي من اليوم الذي أمر الله سبحانه وتعالى ببناء المسجد الأقصى فيها بعد المسجد الحرام، إذا هذه الأرض دائما كانت غالية وعزيزة ومباركة لكن بركتها تأتي فعلا من كون المسجد الأقصى فيها، ومن هنا تأتي العلاقة الوثيقة بين الأرض والمسجد الأقصى المبارك، المؤسسة الإسرائيلية الكاذبة تزعم أن من يعتدون على الأقصى هم متطرفون، لكن الحقيقة غير ذلك، حيث ما يحدث هو استهداف مؤسساتي ممنهج من قبل أقطاب المؤسسة الإسرائيلية، وهذا واضح من كل النشاط المحموم لأعضاء الكنيست من الليكود ومختلف الأحزاب الإسرائيلية، ومن منطلق هذه السياسات تم حظر الحركة الإسلامية وتم اعتبار الرباط في الأقصى، عملا محظورا ولا زال اخوة لنا يحاكمون ويعتقلون نظرا لهذه السياسات الممنهجة".

 

وخاطب المعتقلين وأهاليهم: "سبق وقلت لهم بأنهم نالوا شرفا يتمناه كل الناس ولكنه شرف لا يشترى بالمال والامنيات، بل نالوه لأن ابنائهم واخوانهم وازواجهم نالوه بسبب عشقهم للأقصى".

 

وحول رأيه في أداء قيادات الداخل الفلسطيني بخصوص ملف الملاحقات السياسية ومجمل التحديات الأخرى، تحدث خطيب عن الحاجة إلى تطوير الأداء وتحسين منهجية مواجهة مشاريع مصادرة الأراضي والاعتداء على المقدسات وكل مشاريع التهويد والأسرلة.

 

وتابع: "ولكن من يعتقد اننا يمكن ان نكون قوة مواجهة، فهذه أمنية كبيرة، نعم نحن مطالبون دائما ببث روح الصمود والوعي الوطني والعمل الوحدوي بين مكونات شعبنا، والتأكيد دائما أننا أصحاب الحق وأهل البلد، ولدنا واجدادنا وكل امتدادنا التاريخي هنا، وقد قررنا إما أن نعيش على ظهر الارض شرفاء أو نموت في بطنها شهداء".

 

ودعا خطيب الشباب إلى التحلي بالصبر والصمود وعدم التراجع والإحباط، رغم كل ما يحدث على الصعيد المحلي والإقليمي، وقال: "علينا أن نطرق على آذان الشباب من أجل اليقين بالمستقبل وأن النصر حليفنا، رغم المرض والآهات والوهن الذي يصيب الأمة، علينا جميعا أن ننهض سريعا سريعا ونزيل عنا غبار السقوط ونمضي، فقد مرت أمتنا بظروف كانت تبدو فيها كمن تلفظ انفاسها، لكنها نهضت وقامت، وأنا على قناعة أننا في نهاية المرحلة التي نكون فيها ذيل الأمم نحو الانطلاق إلى الصدارة والريادة ثانية بإذن الله".


لم تتوقف المخططات "الإسرائيلية" التي تستهدف أبناء الداخل الفلسطيني في أرضهم ومساكنهم ومقدساتهم، منذ النكبة الفلسطينية حتى هذا اليوم، ولم يتراجع غول التهويد واقتلاع أصحاب الأرض الأصليين وتهجيرهم قيد أنملة.

 

 

dizi izle sex izle,türk seks Linux Vps hosting Seo Danışmanı online film izle film izle film izle film izle film izle film izle 720p Film izle online film izle hd film izle