مئات المقدسيين يصلون الفجر في الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى

المجموعة الأم: النشرة
نشر بتاريخ الجمعة, 09 تشرين1/أكتوبر 2015 07:46
الزيارات: 1002


أدى مئات الفلسطينيين صلاة فجر اليوم الجمعة في طرقات وأزقة بلدة القدس القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى بعد اغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمام من هم دون 45 عاما للأسبوع الثالث على التوالي ومنذ انتهاء عيد الأضحى المبارك لعام 1436هــ.

 

ونشرت قوات الاحتلال حواجزها في باب الأسباط- إحدى بوابات بلدة القدس القديمة - وباب الأسباط الآخر المجاور الذي يعد أحد أبواب المسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأبواب الأخرى الخاصة بالمسجد الأقصى، وهي باب حطة وباب المجلس وباب السلسلة، بينما أغلقت باقي أبواب المسجد الأقصى العشرة.

 

وتواصل رباط المصلين مع المسجد الأقصى ومساعيهم لشد الرحال إليه، رغم ارتفاع عدد ضحايا التصعيد الاحتلالي في المحيط القريب من المسجد خلال الأيام الثمانية الأخيرة إلى 7 شهداء فلسطينيين بينما بلغ عدد المصابين نحو 800 فلسطينيا، معظمهم من القدس وضواحيها.

وتصعد الحكومة الاحتلالية الحالية -بزعامة بنيامين نتنياهو- مساعيها منذ نهاية شهر رمضان المبارك لعام 1436هـ الموافق يوليو/ تموز لإحداث واقع احتلالي جديد في المسجد الأقصى المبارك يمهد لتقاسم ساحات المسجد ومبانيه بين المسلمين واليهود. حيث نفذت قوات الشرطة والجيش والقوات الخاصة الاحتلالية بشكل متكرر سلسلة اقتحامات دموية واعتداءات منظمة على المصلين داخل المسجد وخارجه شملت تخريب أجزاء من المصلى الرئيسي في المسجد وأدت إلى إصابة العشرات من المصلين في أحدث هذه الاقتحامات يوم 28-9-2015 وذلك بهدف تسهيل وتوسيع اقتحام عشرات المستوطنين اليهود لساحات المسجد بصفة شبه يومية.

 

ووجهت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس والمسئولة عن إدارة المسجد الأقصى المبارك انتقادا حادا لسلطات الاحتلال وطالبتها بالالتزام بقواعد إدخال السياح إلى المسجد الأقصى والتي تقضي بعدم إدخال مستوطنين أو متطرفين لا يحترمون قدسية المكان كمسجد خالص للمسلمين، بكل ساحاته ومبانيه، كما طالبت الأوقاف الإسلامية بعدم منع مسلمين من دخول المسجد المبارك والاعتكاف فيه. كما أكدت الأوقاف أن قوات الاحتلال تعمدت إحداث أعمال تخريب في المصلى القبلي الرئيسي في المسجد الأقصى خلال اقتحاماتها المتكررة خاصة في شهر سبتمبر/أيلول 2015.

 

جدير بالذكر أن يوم أمس الخميس (8-10-2015) وافق الذكرى السنوية الـ 25 لمجزرة/انتفاضة الأقصى الأولى عام 1990 والتي اقتحم فيها جنود الاحتلال ساحات المسجد في وقت احتشد فيه الآلاف من الفلسطينيين بعد مطالبات أطلقتها جماعة "أمناء الهيكل" ودعت فيها إلى وضع حجر أساس المعيد/الهيكل اليهودي المزعوم داخل المسجد الأقصى بمناسبة حلول أحد الأعياد اليهودية. وأسفر الاقتحام الأمني الانتقامي عن استشهاد نحو 18 فلسطينيا في ساحات المسجد الأقصى برصاص قوات الاحتلال، إضافة إلى استشهاد 3 آخرين خارج أبواب المسجد.

 

من مجزرة الأقصى الأولى عام 1990 والتي ارتكبتها سلطات الاحتلال داخل المسجد الأقصى بعد فشل دعاوى صهيونية لاحتلال المسجد