المئات من أهل الداخل والقدس يعتكفون في الاقصى تحسبا لعيد لليهود!

المجموعة الأم: النشرة
نشر بتاريخ الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2013 04:00
الزيارات: 3401

 

أفادت مصادر مطلعة ان المئات من اهل الداخل الفلسطيني والقدس يعتكفون في المسجد الاقصى، حيث مكث المصلون معتكفين داخل المصلى القبلي الرئيسي في المسجد الأقصى بعد صلاة العشاء ليوم الثلاثاء (17-9)، وسيواصلون اعتكافهم الليلة، بعد أن أغلقت الأبواب عليهم.

 

واضافت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها مساء الثلاثاء ان قوات الاحتلال اعتدت على مئات المصلين بوحشية اثناء تأديتهم صلاة العشاء بالقرب من باب حطة بعد ان منعوا من دخول المسجد الاقصى .

وقالت المؤسسة ان المئات من المصلين من اهل الداخل والقدس تجمعوا قبالة باب حطة - احد أبواب المسجد الاقصى- بعد ان منع الاحتلال بعد صلاة العصر من هم دون ال ٤٥ من دخول الاقصى ، فأصروا على الرباط بالقرب من الاقصى وأدوا صلاة المغرب ثم العشاء، وقبل ان ينهوا صلاة العشاء انقض عليهم عشرات عناصر القوات الخاصة وأخذوا بضربهم بالعصي وإلهراوات والركل بالأرجل ، ودفعوهم بوحشية الى خارج حدود البلدة القديمة باتجاه طريق الأسباط .

كان الاحتلال بدأ منذ عصر الثلاثاء بالتضييق على المسجد الاقصى والوافدين اليه وذلك عشية "عيد العرش العبري" حيث أعلن مستوطنون صهاينة عزمهم اقتحام ساحات المسجد لأداء شعائر العيد فيه!

أفادت المؤسسة ان الاحتلال الاسرائيلي اغلق عددا من أبواب المسجد الاقصى كباب الأسباط وأخذ بالتدقيق بالهويات الشخصية ، ثم حدد الجيل المسموح له بالدخول ، حيث يمنع من هم دون ال ٤٥ من دخول المسجد الاقصى، فيما قامت قوات الاحتلال باحتجاز البطاقات الشخصية للمصلين الداخلين الى الاقصى، كما كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المسجد الاقصى.

في سياق متصل، قررت الشرطة الاحتلالية مساء الثلاثاء، اعتقال الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والشيخ علي أبو شيخة، وذلك بعد استدعائهما من قبل مخابرات الاحتلال الاسرائيلي للتحقيق معهما، حيث توجّه لهما تهمة إثارة "أعمال شغب أدت الى الاخلال بالنظام العام في المسجد الأقصى بالفترة الأخيرة ".

وسيتم عرضهما غدا صباحا على قاضي محكمة "الصلح" في القدس للبتّ في أمر الاعتقال.

هذا وعقّب الناطق بلسان الحركة الإسلامية المحامي زاهي نجيدات قائلا :" هذه تهم باطلة ومرفوضة ، والذي يريده الاحتلال الاسرائيلي هو الانفراد بالمسجد الأقصى المبارك ، وهذا ما يدفعهم لملاحقة كل ناشط ونصير لهذه القضية العادلة ".

وكان أهل الداخل والقدس قد نجحوا في إفشال اقتحام استيطاني مماثل للمسجد الأقصى في يوم النفير الأربعاء (4-9) بفضل رباط عدد من المصلين الرجال والنساء داخل المسجد منذ مساء الثلاثاء السابق عليه، وبفضل إصرار الشخصيات الدينية والوطنية والإسلامية وأهالي القدس والداخل الفلسطيني على الاحتشاد داخل ساحات المسجد وفي محيطه، لمنع الاقتحام الذي دعا له الصهاينة في أول أيام أول عيد لهم هذا الشهر، الذي تكثر فيه أعياد اليهود.

أخبار ذات صلة:

اهالي الداخل والقدس نصروا الاقصى بالنفير وأفشلوا أولى محاولات المستوطنين لأداء طقوسهم داخل المسجد هذا الشهر