آلاف يصلون الجمعة في مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى

المجموعة الأم: المحتوي
نشر بتاريخ الأحد, 24 شباط/فبراير 2019 03:20
الزيارات: 340

 

وسط التكبير وهتاف “بالروح بالدم نفيدك يا أقصى”: المقدسيون يفتحون مصلى الرحمة

 

أدى الآلاف من المقدسيين صلاة الجمعة (22-2-2019م) الموافق 17 جمادى الآخرة 1440هـ في مصلى باب الرحمة الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، بعد أيام من تمكن المقدسيين يتقدمهم المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الاسلامية ومشايخ القدس، من إعادة فتح مُصلى ومبنى باب الرحمة بعد إغلاقه من جانب الاحتلال منذ عام 2003، وذلك وسط هتافات التكبير وبـ”الروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك: “نحن لا نعترف بقرار المحكمة الصهيونية الذي يُقر باغلاق مصلى باب الرحمة فهو حق خالص للمسلمين”.
وزحف آلاف المواطنين نحو المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة؛ تلبية لنداء الدفاع عن المسجد في وجه مخططات الاحتلال واعتداءاته على باب الرحمة، والتي شملت إقامة نقطة لشرطة الاحتلال قرب الباب الوقع في السور الشرقي للمسجد الأقصى.
وأكدت الدائرة الإعلامية لحماس في الضفة أن حشود المصليين بدأت بالرباط من صلاة الفجر في المسجد الأقصى؛ استعداداً لساعة الذروة في صلاة الجمعة.
ووفق شهود عيان؛ فإن عائلات بأكملها تضم النساء والرجال والأطفال والشيوخ وصلت فجر اليوم إلى الأقصى، وسط وجود إعلامي فلسطيني وعربي ودولي واسع منذ صباح اليوم داخل المسجد الأقصى وخارجه لتغطية صلاة الجمعة.
وتشهد مدينة القدس المحتلة توترا ومواجهات مع الاحتلال، في إطار احتجاجات بدأت الاثنين الماضي، بعد وضع قوات الاحتلال سلاسل على بوابة حديدية تؤدي إلى “مصلى باب الرحمة” في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.
ويعتبر باب الرحمة من الأبواب المغلقة في المسجد الأقصى منذ العهود التاريخية الإسلامية خاصة وأنه يقع في سور المسجد الأقصى المتحد مع سور القدس في بعض الأجزاء الشرقية والجنوبية. ويتخذ هذا الباب شكل مبنى من داخل المسجد الأقصى. ومنذ إغلاق هذا المبنى عام 2003م، لا تفتحه دائرة الأوقاف إلا بتنسيق مع شرطة الاحتلال في حالات قليلة منها إقامة اختبارات لطلاب المدارس الشرعية القائمة في المسجد الأقصى.
وتتميز المنطقة التي يوجد فيها باب الرحمة ومبناه بأنها من الأماكن النائية غير المطروقة في المسجد الأقصى والتي تكثر فيها الأعشاب وتتراكم أتربة وآثار أعمال الترميم التي جرت في المسجد الأقصى في فترة التسعينيات، لذا لم تكن مأهولة بالقدر الكافي، مما ساهم في تشجيع المستوطنين الصهاينة على الوصول إلى هذه المنطقة ضمن الاقتحامات الروتينية لساحات المسجد الأقصى.
ويخشى الفلسطينيون أن تكون الإجراءات “الإسرائيلية” في منطقة “باب الرحمة” مقدمة للفصل المكاني داخل المسجد الأقصى، وتخصيص مكان للمستوطنين اليهود للصلاة داخله على غرار الفصل المكاني في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب القدس المحتلة، والذي قسم بين المسلمين والمستوطنين اليهود.

 

المصدر: وكالة الأناضول للأنباء + موقع موطني 48