مقدمة

المجموعة الأم: الاقصى فى خطر
نشر بتاريخ الاثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 08:54
الزيارات: 6222

اليهود والمسجد الأقصى .. تدليس وتدنيس

 

لم يسلم شيء من التدنيس في فلسطين، الأرض المباركة، بل، لقد امتد حتى أصل البركة فيها ومنبعها .. المسجد الأقصى. فهنا في هذا الموضع الطاهر، وفي هذا البيت المقدس، تتركز الانتهاكات الصهيونية، ومن أخطرها التدنيس، بهدف محو الصبغة الإسلامية عن هذه الأرض التي رفرفت عليها رايات التوحيد منذ فجر التاريخ.

 

 

منذ بدء الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م، تعددت أشكال استباحة حرمة المسجد الأقصى المبارك، وتدرجت، في ظل دعم رسمي من دولة الاحتلال، بدءا بالزيارات المشبوهة لليهود، ومرورا بمحاولات إقامة الطقوس داخله، وانتهاء بالاقتحامات المسلحة التي تسببت في سقوط المصلين بين قتيل وجريح. والآن، وبعد مرور 40 عاما، أصبح تدنيس اليهود للمسجد المبارك مما لا يثير حمية لدى كثيرين من المسلمين، كما لو أنهم لم يعودوا يقرؤون آيات سورة التوبة، وخاصة منها قوله تعالى: "ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر .." وقوله عز من قائل: "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين." (التوبة 17-18)

 

 


جانب من المسجد الأقصى المبارك يظهر فيه الجامع القبلي ذو القبة الرصاصية في الجنوب وقبة الصخرة المشرفة في قلب المسجد الأقصى المبارك

 

محتويات الملف:

 

 

 

متابعات إخبارية: